الشيخ علي النمازي الشاهرودي
246
مستدرك سفينة البحار
قيل : كان الأوس والخزرج أخوين لأبوين فوقع بين أولادهما العداوة وتطاولت الحروب مائة وعشرين سنة حتى أطفأها الله بالإسلام وألف بينهم برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . إفتخار رجلين منهما وذكرهما أفاضلهما ( 2 ) . جملة من قضاياهما قبل الإسلام وكيفية إسلامهما ( 3 ) . باب فيه الآس ( 4 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : حياني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالورد بكلتا يديه ، فلما أدنيته إلى أنفي قال : أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الآس ( 5 ) . أمالي الطوسي : عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي على خلقي ، فبلغهم ذلك عني ( 6 ) . ورقة أخرى منه مكتوب فيه قبل الخلق : يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، ومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي ( 7 ) . أوف : منافع الآفات ومصالحها في توحيد المفضل وملخصها : أن هذه الآفات الحادثة في بعض الأزمان كمثل الوباء واليرقان والبرد والجراد وما أشبه
--> ( 1 ) جديد ج 18 / 155 ، وص 156 ، وط كمباني ج 6 / 335 . ( 2 ) جديد ج 18 / 155 ، وص 156 ، وط كمباني ج 6 / 335 . ( 3 ) جديد ج 19 / 8 - 13 ، وط كمباني ج 6 / 404 و 405 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 30 ، وجديد ج 76 / 147 . ( 5 ) جديد ج 76 / 146 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 413 و 403 و 407 ، وجديد ج 39 / 297 و 275 و 257 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 119 ، وج 5 / 310 . وقريب منه ج 2 / 5 ، وج 7 / 145 ، وجديد ج 3 / 12 ، وج 13 / 362 ، وج 68 / 64 ، وج 24 / 266 .